تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى} (59)

يوم الزينة : يوم عيدٍ كان لهم .

يُحشر الناس : يجمعون فيه . فجمع كيده : ما يكيد به من السحرة وادواتهم .

قال موسى : ميعادُكم للاجتماع يوم عيدكم الذي تسمّونه يوم الزينة ، فيجتمع الناس في ضحى ذلك اليوم ، ليكون الحفل عاماً ، وليشهدَ الناس ما يكون بيننا وبينكم .

قراءات :

قرأ ابن عمر وعاصم وحمزة ويعقوب : يومُ الزينة بضم ميم يوم . والباقون : يوم الزينة بنصب الميم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى} (59)

فقال موسى : { مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ } وهو عيدهم ، الذي يتفرغون فيه ويقطعون شواغلهم ، { وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى } أي : يجمعون كلهم في وقت الضحى ، وإنما سأل موسى ذلك ، لأن يوم الزينة ووقت الضحى فيه يحصل فيه من كثرة الاجتماع ، ورؤية الأشياء على حقائقها ، ما لا يحصل في غيره .