تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

ثم أمر هؤلاء المكذبين أن يسيروا في الأرض ليروا كيف كانت عاقبةُ الذين كذّبوا أنبياءه من قبلهم .

كذلك فيها تحدّ لهم ، قُل يا محمد ، للمستهزئين بك من قومك : سيروا في الأرض ، وتأملوا كيف كان الهلاك نهاية المكذبين لرسلهم ، وكيف كانت عاقبتهم بما تشاهدون من آثارهم ، ثم اعتبروا أنتم بهذه النهاية ، وذلك المصير .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

{ قل } لهم يا محمد { سيروا في الأرض } سافروا في الأرض { ثم انظروا } فاعتبروا { كيف كان عاقبة } مكذبي الرسل يعني إذا سافروا رأوا آثار الأمم الخالية المهلكة يحذرهم مثل ما وقع بهم

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (11)

قوله : { قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين } كيف في محل نصب خبر كان . فقد أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول لهؤلاء الذين عدلوا بالله الأوان والأنداد أن يجولوا في بلاد الذين كفروا وكذبوا رسلهم من الأمم السالفة ليروا بأنفسهم كيف أعقبهم تكذيبهم ذلك الهلاك والخزي والعار في الدنيا فضلا عما حل بهم من سخط الله عليهم بالدمار وخراب الديار وعفو الأمصار والآثار . وذلك ليحذروا مثل مصارعهم وليربأوا بأنفسهم ما حل بهم من الوبال والخسران{[1125]} .


[1125]:- تفسير الطبري ج 7 ص 93-96 وتفسير البيضاوي ص 169 وفتح القدير ج 2 ص 101 والكشاف ج 2 ص 7.