تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (56)

في ذلك اليوم يكون الملك لله وحده ، فلا مُلك لأحدٍ ، والحكم يومئذٍ لله وحده يحكم بينهم بالحق ، والناس في ذلك اليوم فريقان : فريق في الجنة هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات يتنعمون في جنات النعيم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ} (56)

{ الملك يومئذ } يعني يوم القيامة { لله } وحده من غير منازع ولا مدع { يحكم بينهم }

ثم بين حكمه فقال { فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم }{ والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين }