تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

في مرية : في شك .

يوم عقيم : منفرد لا شبيه له .

ذلك شأنُ الذين كفروا مع القرآن كله ، فهم لا يزالون في شكٍّ منه ، فلا مطمع في إيمانهم ولا زوالِ الشك من قلوبهم ، . . سوف يستمرون على شكّهم في القرآن حتى يأتيَهم الموتُ فجأةً أو يأتيهم عذاب يوم القيامة ، العذابُ العقيم الذي لا شبيه له .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ} (55)

{ ولا يزال الذين كفروا في مرية } في شك { منه } مما ألقي على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم { حتى تأتيهم الساعة } القيامة { بغتة } فجأة { أو يأتيهم عذاب يوم عقيم } يعني يوم بدر وكان عقيما عن أن يكون للكافرين فيه فرح أو راحة والعقيم معناه التي لا تلد