الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ} (5)

" من " صلة ، كقولك : ما جاءني من أحد . أي لا تتجاوز أجلها فتزيد عليه ، ولا تتقدم قبله . ونظيره قوله تعالى : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون{[9597]} " [ الأعراف : 34 ] .


[9597]:راجع ج 7 ص 201.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ} (5)

ثم بين الآية السابقة بقوله : { ما تسبق } وأكد الاستغراق بقوله : { من أمة } وبين أن المراد بالكتاب الأجل بقوله : { أجلها } أي الذي قدرناه لها { وما يستأخرون * } أي عنه شيئاً من الأشياء ، ولم يقل : تستأخر - حملاً على اللفظ كالماضي ، لئلا يصرفوه إلى خطابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعنتاً .