الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

" فلما أحسوا " أي رأوا عذابنا ، يقال : أحسست منه ضعفا . وقال الأخفش : " أحسوا " خافوا وتوقعوا . " إذا هم منها يركضون " أي يهربون ويفرون . والركض العدو بشدة الوطء . والركض تحريك الرجل ، ومنه قوله تعالى : " اركض برجلك " {[11232]} [ ص : 42 ] وركضت الفرس برجلي استحثثته ليعدو ثم كثر حتى قيل : ركض الفرس إذا عدا وليس بالأصل ، والصواب ركض الفرس على ما لم يسم فاعله فهو مركوض .


[11232]:راجع جـ 15 ص 211.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

ثم بين{[50527]} حالها عند إحلال البأس بها فقال : { فلما أحسوا * } أي أدرك أهلها بحواسهم { بأسنا } أي بما في{[50528]}ه من العظمة { إذا هم } {[50529]}أي من غير توقف{[50530]} أصلاً { منها } {[50531]}أي القرية{[50532]} { يركضون* } هاربين عنها {[50533]}مسرعين كمن يركض الخيل - أي يحركها - للعدو{[50534]} ، بعد تجبرهم على الرسل وقولهم لهم

{ لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا }[ إبراهيم : 13 ]


[50527]:زيد في الأصل: إهلاكها، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[50528]:سقط من مد.
[50529]:العبارة من هنا إلى "أصلا" ساقطة من ظ.
[50530]:بياض في الأصل: ملأناه من مد.
[50531]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50532]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50533]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50534]:سقط ما بين الرقمين من ظ.