الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

قوله تعالى : " لكل نبأ مستقر " لكل خبر حقيقة ، أي لكل شيء وقت يقع فيه من غير تقدم وتأخر . وقيل : أي لكل عمل جزاء . قال الحسن : هذا وعيد من الله تعالى للكفار ؛ لأنهم كانوا لا يقرون بالبعث . الزجاج : يجوز أن يكون وعيدا بما ينزل بهم في الدنيا . قال{[6450]} السدي : استقر يوم بدر ما كان يعدهم به من العذاب . وذكر الثعلبي أنه رأى في بعض التفاسير أن هذه الآية نافعة من وجع الضرس إذا كتبت على كاغد ووضع على السن .


[6450]:من ك.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (67)

ولما كانوا بصدد أن يقولوا تهكماً : كن كذلك ، فلا علينا{[29945]} منك ! قال مهدداً : { لكل } وأشار إلى جلالة خبره بقوله : { نبإٍ } أي خبر أخبرتكم به من هذه الأخبار العظيمة{[29946]} ، ومعنى { مستقر } موضع{[29947]} ووقت{[29948]} قرار من صدق أو كذب ، أي لا بد أن يحط{[29949]} الخبر على واحد منهما{[29950]} ، لا ينفك خبر من الأخبار عن ذلك { وسوف تعلمون* } أي محط خبره العظيم بوعد صادق{[29951]} لا خلف فيه وإن تأخر وقوعه .


[29945]:في ظ: عليك.
[29946]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[29947]:سقط ما بيم الرقمين من ظ.
[29948]:سقط ما بيم الرقمين من ظ.
[29949]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[29950]:من ظ، وفي الأصل: منها.
[29951]:سقط من ظ.