الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

" أو يلقى إليه كنز " في موضع رفع ، والمعنى : أو هلا يلقى " إليه كنز " " أو " هلا " تكون له جنة يأكل منها " " يأكل " بالياء قرأ المدنيون وأبو عمرو وعاصم . وقرأ سائر الكوفيين بالنون ، والقراءتان حسنتان تؤديان عن معنى ، وإن كانت القراءة بالياء أبين ؛ لأنه قد تقدم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحده فأن يعود الضمير عليه أبين . ذكره النحاس . " وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا " تقدم في " سبحان " {[12096]} والقائل عبد الله بن الزبعرى فيما ذكره الماوردي .


[12096]:راجع ج 10 ص 272 طبعة أولى أو ثانية.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ يَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ وَقَالَ ٱلظَّـٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا} (8)

أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

[ أو يلقى إليه كنز ] من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش [ أو تكون له جنة ] بستان [ يأكل منها ] أي من أثمارها فيكتفي بها وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية علينا بها [ وقال الظالمون ] الكافرون للمؤمنين [ إن ] ما [ تتبعون إلا رجلا مسحورا ] مخدوعا مغلوبا على عقله