الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (8)

" ليحق الحق " أي يظهر دين الإسلام{[7593]} ويعزه . " ويبطل الباطل " أي الكفر . وإبطاله إعدامه ، كما أن إحقاق الحق إظهاره " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق{[7594]} " [ الأنبياء : 18 ] . " ولو كره المجرمون " .


[7593]:في ج: دين الله.
[7594]:راجع ج 11 ص 288.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (8)

{ ليحق الحق } متعلق بمحذوف تقديره ليحق الحق ويبطل الباطل فعل ذلك وليس تكرارا للأول لأن الأول مفعول يريد وهذا تعليل لفعل الله تعالى ، ويحتمل أن يريد بالحق الأول الوعد بالنصرة ، وبالحق الثاني الإسلام . فيكون المعنى : أن نصرهم ، ليظهر الإسلام ، ويؤيد هذا قوله : { ويبطل الباطل } أي : يبطل الكفر .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (8)

قوله : { ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون } أي ليظهر الله دين الإسلام . وذلك هو تحقيق الحق { ويبطل الباطل } أي يمحقه ويزيله ولو كره ذلك الذين أجرموا من الكفار{[1623]} .


[1623]:الكشاف جـ 2 ص 145 وتفسير القرطبي جـ 7 ص 370 وتفسير الطبري جـ 9 ص 126.