الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ} (115)

تأدبوا مع موسى عليه السلام فكان ذلك سبب إيمانهم . و " أن " في موضع نصب عند الكسائي والفراء ، على معنى إما أن تفعل الإلقاء . ومثله قول الشاعر :

قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا{[7291]}


[7291]:هذا صدر بيت تمامه. أو النزول فإنا معشر نزل. في ب: فقلت تلك.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ} (115)

{ إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين } خيروا موسى بين أن يبدأ بالإلقاء أو يبدأوا هم بإلقاء سحرهم فأمرهم أن يلقوا ، وانظر كيف عبروا عن إلقاء موسى بالفعل ، وعن إلقاء أنفسهم بالجملة الاسمية إشارة إلى أنهم أهل الإلقاء المتمكنون فيه .