قوله تعالى : " قل ادعوا الذين زعمتم من دونه " لما ابتليت قريش بالقحط وشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله هذه الآية ، أي ادعوا الذين تعبدون من دون الله وزعمتم أنهم آلهة . وقال الحسن : يعني الملائكة وعيسى وعزيرا . ابن مسعود : يعني الجن . " فلا يملكون كشف الضر عنكم " أي القحط سبع سنين ، على قول مقاتل . " ولا تحويلا " من الفقر إلى الغنى ومن السقم إلى الصحة .
{ قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ( 56 ) }
قل -يا محمد- لمشركي قومك : إن هذه المعبودات التي تنادونها لكشف الضرِّ عنكم لا تملك ذلك ، ولا تقدر على تحويله عنكم إلى غيركم ، ولا تقدر على تحويله من حال إلى حال ، فالقادر على ذلك هو الله وحده . وهذه الآية عامة في كل ما يُدْعى من دون الله ، ميتًا كان أو غائبًا ، من الأنبياء والصالحين وغيرهم ، بلفظ الاستغاثة أو الدعاء أو غيرهما ، فلا معبود بحق إلا الله .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.