الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا} (48)

قوله تعالى : " وأعتزلكم " العزلة المفارقة وقد تقدم في " الكهف " {[10863]} بيانها . وقوله : " عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا " قيل : أراد بهذا الدعاء أن يهب الله تعالى له أهلا وولدا يتقوى بهم حتى لا يستوحش بالاعتزال عن قومه .


[10863]:راجع جـ 10ص 367.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا} (48)

{ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً ( 48 ) }

وأفارقكم وآلهتكم التي تعبدونها من دون الله ، وأدعو ربي مخلصًا ، عسى أن لا أشقى بدعاء ربي ، فلا يعطيني ما أسأله .