الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (148)

قوله تعالى : " فآتاهم الله " أي أعطاهم " ثواب الدنيا " ، يعني النصر والظفر على عدوهم . " وحسن ثواب الآخرة " يعني الجنة . وقرأ الجحدري " فأثابهم الله " من الثواب . " والله يحب المحسنين " تقدم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (148)

{ فَآتَاهُمْ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

فأعطى الله أولئك الصابرين جزاءهم في الدنيا بالنصر على أعدائهم ، وبالتمكين لهم في الأرض ، وبالجزاء الحسن العظيم في الآخرة ، وهو جنات النعيم . والله يحب كلَّ مَن أحسن عبادته لربه ومعاملته لخلقه .