الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (168)

قوله تعالى : " وقطعناهم في الأرض أمما " أي فرقناهم في البلاد . أراد به تشتيت أمرهم ، فلم تجمع لهم كلمة . " منهم الصالحون " رفع على الابتداء . والمراد من آمن بمحمد عليه السلام . ومن لم يبدل منهم ومات قبل نسخ شرع موسى . أو هم الذين وراء الصين ، كما سبق . " ومنهم دون ذلك " منصوب على الظرف . قال النحاس : ولا نعلم أحدا رفعه . والمراد الكفار منهم . " وبلوناهم " أي اختبرناهم . " بالحسنات " أي بالخصب والعافية . " والسيئات " أي الجدب والشدائد . " لعلهم يرجعون " ليرجعوا عن كفرهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (168)

{ وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمْ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 168 ) }

وفرَّقنا بني إسرائيل في الأرض جماعات ، منهم القائمون بحقوق الله وحقوق عباده ، ومنهم المقصِّرون الظالمون لأنفسهم ، واختبرنا هؤلاء بالرخاء في العيش والسَّعَة في الرزق ، واختبرناهم أيضًا بالشدة في العيش والمصائب والرزايا ؛ رجاء أن يرجعوا إلى طاعة ربهم ويتوبوا من معاصيه .