الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ} (93)

قوله تعالى : " فكيف آسى على قوم كافرين " أي أحزن . أسيت على الشيء آسى أسى{[7271]} ، وأنا آس .


[7271]:من ب و ج و ك .
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ} (93)

{ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ( 93 ) }

فأعرض شعيب عنهم حينما أيقن بحلول العذاب بهم ، وقال : يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ، ونصحت لكم بالدخول في دين الله والإقلاع عما أنتم عليه ، فلم تسمعوا ولم تطيعوا ، فكيف أحزن على قوم جحدوا وحدانية الله وكذبوا رسله ؟