لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا} (13)

راحةُ الجنة مقرونة بسعتها ، ووحشة النار مقرونة بضيقها ، فيُضيِّق عليهم مكانَهم ، ويضيِّق عليهم قلوبهم ، ويضيق عليهم أوقاتهم . ولو كانت حياتُهم تبطل وكانوا يتخلصون منها لم يكن البلاء كاملاً ، ولكنها آلام لا تتناهى ، ومِحَنٌ لا تنقضي ؛ كلما راموا فرجةً قيل لهم : فلن نزيدكم إلا عذاباً .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا} (13)

وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا

[ وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا ] بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليهم ومنها حال من مكانا لأنه في الأصل صفة له [ مقرنين ] مصفدين قد قرنت أي جمعت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال والتشديد للتكثير [ دعوا هنالك ثبورا ] هلاكا فيقال لهم :