لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا} (15)

المتقون أبداً في النعيم المقيم ؛ حور وسرور وحبور ، ورَوْحٌ وريحان ، وبهجة وإحسان ، ولطف جديد وفضل مزيده ، وألذُّ شرابٍ وكاساتُ محابِّ ، وبسطُ قلبٍ وطيبُ حالٍ ، وكمال أُنْسٍ ودوام طرب وتمام جَذَلٍ ، لباسهم فيها حرير وفراشهم سندس وإستبرق . والأسماء أسماءٌ في الدنيا والأعيان بخلاف المعهودات فيها . ثم فيها ما يشاؤون ، وهم أبداً مقيمون لا يبرحون ، ولا هم عنها يخرجون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا} (15)

قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا

[ قل أذلك ] المذكور من الوعيد وصفة النار [ خير أم جنة الخلد التي وعد ] ها [ المتقون كانت لهم ] في علمه تعالى [ جزاء ] ثوابا [ ومصيرا ] مرجعا