لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

راحةُ الجنة مقرونة بسعتها ، ووحشة النار مقرونة بضيقها ، فيُضيِّق عليهم مكانَهم ، ويضيِّق عليهم قلوبهم ، ويضيق عليهم أوقاتهم . ولو كانت حياتُهم تبطل وكانوا يتخلصون منها لم يكن البلاء كاملاً ، ولكنها آلام لا تتناهى ، ومِحَنٌ لا تنقضي ؛ كلما راموا فرجةً قيل لهم : فلن نزيدكم إلا عذاباً .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا

[ لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ] كعذابكم