لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

قوله جل ذكره : { فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ } .

فإن يصبروا على موضع الخسف فسينقلبون إلى النار ، وإن يستعتبوا - فعلى ما قال - فما هم بمعتبين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

{ فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين }

{ فإن يصبروا } على العذاب { فالنار مسوىّ } مأوى { لهم وإن يستعتبوا } يطلبوا العتبى ، أي الرضا { فما هم من المعتبين } المرضيين .