لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ} (100)

{ لَهُمْ } : أي لِعَبَدَةِ الأصنام ، { فِيهَا } أي في النار ، { زَفِيرٌ } حسرتهم على ما فاتهم ، { وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ } مِنْ نداءٍ يبشرهم بانقضاءِ عقوبتهم .

وبعكس أحوالهم عُصاة المسلمين في النار فَهَمْ - وإنْ عُِّذبوا حيناً - فإنهم يسمعون قَوْلَ مَنْ يُبَشِّرهم يوماً بانقضاء عذابهم - وإن كان بعد مدة مديدة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ} (100)

شرح الكلمات :

{ لهم فيها زفير } : أي لأهل النار فيها أنين وتنفس شديد وهو الزفير .

المعنى :

وقوله : { لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون } يخبر تعالى أن للمشركين في النار زفيراً وهو الأنين الشديد من شدة العذاب وأنهم فيها لا يسمعون لكثرة الأنين وشدة الأصوات وفظاعة ألوان العذاب .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ} (100)

قوله تعالى : { لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون } قال ابن مسعود : في هذه الآية : " إذا بقى في النار من يخلد فيها في توابيت من نار ، ثم جعلت تلك التوابيت في توابيت أخر ، ثم تلك التوابيت في توابيت أخر عليها مسامير من نار ، فلا يسمعون شيئاً ولا يرى أحد منهم أن في النار أحداً يعذب غيره " .