لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (29)

قوله : { إلاَّ إِبْلِيسَ أَبِى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } : وكذا أمرُ مَنْ حُجِبَ عن أحواله ادَّعى الخَيْرَةَ وَبَقِيَ في ظُلمة الحَيْرةِ .

ويقال بَخِلَ بسجدةٍ واحدةٍ ، وقال : أَسْتَنْكِفْ أَنْ أسجد لغير الله . ثم من شقاوته لا يبالي بكثرة معاصيهِ ، فإنه لا يَعْصِي أحدٌ إلاَّ وهو سببُ وسواسه ، وداعيه إلى الزِّلَّةِ . . وذلك هو عين الشَّقوة وقضية الخذلان .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ فإذا سويته } : أي أتممت خلقه .

{ فقعوا له ساجدين } : أي خِرّوا له ساجدين .

/ذ28

/ذ29