لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ} (37)

" الإحفاء " الإلحاح في المسألة . . . وهذا إنما يقوله لمن لم يُوقَ شُحَّ نَفْسه ، فأمَّا الإخوان ومَنْ عََلَتْ رتبتُهم في باب حرية القلب فلا يُسامَحون في استيفاءِ ذَرَّةٍ ، ويُطالَبون ببذل الرُّوح ، والتزام الغرامات .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ} (37)

{ إن يسألكموها فيحفكم } أي فيجهدكم بطلبها كلها{ تبخلوا } بها فلا تعطوها . والإحفاء والإلحاف : المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء . يقال : أحفاه في المسألة ، إذا لم يترك شيئا من الإلحاح . وأجفى شاربه : استأصله وأخذه أخذا متناهيا . وأصله من أحفيت البعير : جعلته حافيا ؛ أي منسجح الخف من المشي حتى يرق . { ويخرج أضغانكم } ويظهر أحقادكم ؛ لمزيد حبكم للمال .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ} (37)

قوله تعالى : { إن يسألكموها فيحفكم } أي : يجهدكم ويلحف عليكم بمسألة جميعها ، يقال : أحفى فلان فلاناً إذا جهده ، وألحف عليه بالمسألة . { تبخلوا } بها فلا تعطوها . { ويخرج أضغانكم } بغضكم وعداوتكم ، قال قتادة : علم الله أن في مسألة الأموال خروج الأضغان .