لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ} (32)

في ظاهر الكون السماء منيرة ، والأرض مسكونة . . كذلك للنفوس أراضٍ هي مساكن الطاعات ، وفي سماء القلوب نجومُ العقل وأقمارُ العلم وشموسُ التوحيد والعرفان . وكما جُعِلَتْ النجومُ رجوماً للشياطين جَعَلَ من المعارفِ رجوماً للشياطين وكما أن الناس عن آياتها معرضون لا يتفكرون فالعوام عن آياتِ القلوب مما فيها من الأنوار غافلون ، لا يكاد يعرفها إلا الخواص .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ} (32)

{ كل في فلك يسبحون } أي كل واحد من الشمس والقمر يسير في فلكه بسرعة ؛ كالسابح في الماء ؛ من السبح وهو المر السريع في الماء أو الهواء . وأتي بضمير جمع العقلاء لكون السباحة المسندة إليهما من فعل العقلاء ؛ كقوله تعالى : " رأيتهم لي ساجدين " {[225]} ، " قالتا أتينا طائعين " {[226]} .


[225]:آية 4 يوسف.
[226]:آية 11 فصلت.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ} (32)

{ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ( 32 ) }

وجعلنا السماء سقفًا للأرض لا يرفعها عماد ، وهي محفوظة لا تسقط ، ولا تخترقها الشياطين ، والكفار عن الاعتبار بآيات السماء ( الشمس والقمر والنجوم ) ، غافلون لاهون عن التفكير فيها .