لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

قوله جل ذكره : { فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ } .

فإن يصبروا على موضع الخسف فسينقلبون إلى النار ، وإن يستعتبوا - فعلى ما قال - فما هم بمعتبين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ} (24)

{ وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين } وإن يطلبوا الرضا فما هم من المرضى عنهم ؛ بل لا بد لهم من الثواء في النار . أو إن يسألوا العتبى وهي الرجوع إلى ما يرضي الله تعالى جزعا مما هم فيه{ فما هم من المعتبين } أي المجابين إليها [ آية 84 النحل ص 442 ] .