لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (50)

خفَيَتْ عليهم حالتُكَ - يا محمد - فطالبوكَ بإقامة الشواهد ، وقالوا : { لَوْلآَ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَاتٌ } أَوَ لم يَكْفِهم ما أوضحنا عليكَ من السبيل ، وأَلَحْنا لكَ من الدليل ؛ يُتْلَى عليهم ذلك ، ولا يمكنهم معارضته ولا الإتيان بشيءٍ من مثله ؟ هذا هو الجحود وغاية الكُنود !

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ} (50)

{ وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 50 ) }

وقال المشركون : هلا أُنزل على محمد دلائل وحجج من ربه نشاهدها كناقة صالح ، وعصا موسى ! قل لهم : إن أمر هذه الآيات لله ، إن شاء أنزلها ، وإن شاء منعها ، وإنما أنا لكم نذير أحذركم شدة بأسه وعقابه ، مبيِّن طريق الحق من الباطل .