لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

قوله جل ذكره : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ } .

لمّا صبروا على طلبنا سَعِدوا بوجودنا ، وتعدّى ما نالوا من أفضالنا إلى مُتبعيهم وانبسط شعاعُ شموسهم على جميع أهلِهم ؛ فهم للخلْق هُداةٌ ، وفي الدين عيون ، وللمسترشدين نجوم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

{ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ( 24 ) }

وجعلنا من بني إسرائيل هداة ودعاة إلى الخير ، يأتمُّ بهم الناس ، ويدعونهم إلى التوحيد وعبادة الله وحده وطاعته ، وإنما نالوا هذه الدرجة العالية حين صبروا على أوامر الله ، وترك زواجره ، والدعوة إليه ، وتحمُّل الأذى في سبيله ، وكانوا بآيات الله وحججه يوقنون .