لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

قوله جل ذكره : { وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ } .

هذه تسليةٌ للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتسهيلٌ للصبر عليه ؛ فإذا عَلِمَ أن الأنبياء عليهم السلام استقبلهم مثلما استقبله ، وأنَّهم صَبَرُوا وأنَّ اللَّهَ كفاهم ، فهو يسلك سبيلَهم ويقتدي بهم ، وكما كفاهم عَلِمَ أنه أيضاً يكفيه . وفي هذا إشارة للحكماء وأرباب القلوب في موقفهم من العوامِّ والأجانبِ عن هذه الطريقة ، فإنهم لا يقبلون منهم إلا القليل ، بينما أهل الحقائق أبداً منهم في مقاساة الأذى إلا بستر حالهم عنهم .

والعوامُّ أقرب إلى هذه الطريقة من القُرَّاءِ المتقشفين ، ومن العلماء الذين هم لهذه الأصول ينكرون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (4)

{ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ( 4 ) }

وإن يكذبك قومك -يا محمد- فقد كُذِّب رسل مِن قبلك ، وإلى الله تصير الأمور في الآخرة ، فيجازي كلا بما يستحق . وفي هذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم .