لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (6)

قوله جل ذكره : { أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .

{ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ } : وهي الرسولُ - صلى الله عليه وسلم ، قال صلوات الله عليه : " أنا رحمة مهداة " .

ويقال : { إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } رحمةً لنفوسُ أوليائنا بالتوفيق ، ولقلوبهم بالتحقيق .

{ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } : " السميع " لأنين المشتاقين ، " العليم " بحنين المحبين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} (6)

رحمة من ربك -يا محمد- بالمرسل إليهم . إنه هو السميع يسمع جميع الأصوات ، العليم بجميع أمور خلقه الظاهرة والباطنة .