لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (4)

أي لا يزيدهم كشفاً ولطفاً إلا قابلوهُ جحداً وكفراً ، ولا يُولِيهم إقبالاً إلا قابلوه بإعراض ، ولا يلقاهم بَسْطًا إلاَّ ( . . . . ) بانقباض .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ} (4)

{ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ( 4 ) }

هؤلاء الكفار الذين يشركون مع الله تعالى غيره قد جاءتهم الحجج الواضحة والدلالات البينة على وحدانية الله -جل وعلا- وصِدْقِ محمد صلى الله عليه وسلم في نبوته ، وما جاء به ، ولكن ما إن جاءتهم حتى أعرضوا عن قبولها ، ولم يؤمنوا بها .