لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (158)

صَرِّحْ بما رقَّيْنَاكَ إليه من المقام ، وأفصِحْ عما لقيناك به من الإكرام ، قُلْ إني إلى جماعتكم مُرسلٌ ، وعلى كافتكم مُفَضَّل ، وديني - لِمَنْ نظر واعتبر ، وفكَّر وسَبَرَ - مُفَصَّل . فإِلهي الذي لا شريكَ له ينازعه ، ولا شبيهَ يُضَارِعه له حقُّ التصرف في مُلْكِه بما يريد من حكمه . ومن جملة ما حكم وقضى ، ونفذ به التقدير وأَمْضى - إرسالي إليكم لتطيعوه فيما يأمركم ، وتحذروا من ارتكاب ما يزجركم . وإِنَّ مما أَمَرَكُم به أنه قال لكم : آمِنوا بالنبي الأُمِّي ، واتبعوه لتُفْلِحوا في الدنيا والعقبى ، وتستوجبوا الزُّلفى والحسنى ، وتتخلصوا من البلوى والهوى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ} (158)

{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 158 ) }

قل - يا محمد - للناس كلهم : إني رسول الله إليكم جميعًا لا إلى بعضكم دون بعض ، الذي له ملك السموات والأرض وما فيهما ، لا ينبغي أن تكون الألوهية والعبادة إلا له جل ثناؤه ، القادر على إيجاد الخلق وإفنائه وبعثه ، فصدَّقوا بالله وأقرُّوا بوحدانيته ، وصدَّقوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم النبي الأميِّ الذي يؤمن بالله وما أنزل إليه من ربه وما أنزل على النبيين من قبله ، واتبعوا هذا الرسول ، والتزموا العمل بما أمركم به من طاعة الله ، رجاء أن توفقوا إلى الطريق المستقيم .