إنْ كبحوا لجام التمرد ، وأقلعوا عن الركض في ميدان العناد والتَّجَبُّر أَزَلْنا عنهم صَغَارَ الهوان ، وأَوْجَبْنا لهم رَوْحَ الأمان .
ويقال إن حلُّوا نطاق العناد أطلقنا عنهم عقال البعاد .
ويقال إن أبصروا قُبْحَ فِعالهم جُدْنا عليهم بإصلاح أحوالهم .
ويقال إنْ جنحوا للاعتذار ألقينا عليهم حالة الاغتفار .
ويقال إن عادوا إلى التَّنّصُّل أبحنا لهم حُسْنَ التَّفَضُّل :
أناسٌ أعرضوا عنّا *** بلا جُرْمٍ ولا معنى
أساءوا ظَنَّهم فينا *** فهلاَّ أحسنوا الظنَّا
{ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ ( 38 ) }
قل - يا محمد - للذين جحدوا وحدانية الله مِن مشركي قومك : إن ينزجروا عن الكفر وعداوة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويرجعوا إلى الإيمان بالله وحده وعدم قتال الرسول والمؤمنين ، يغفر الله لهم ما سبق من الذنوب ، فالإسلام يجُبُّ ما قبله . وإن يَعُدْ هؤلاء المشركون لقتالك - يا محمد - بعد الوقعة التي أوقعتها بهم يوم " بدر " فقد سبقت طريقة الأولين ، وهي أنهم إذا كذبوا واستمروا على عنادهم أننا نعاجلهم بالعذاب والعقوبة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.