لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (34)

قوله جل ذكره : { لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُون } .

أي عن قريبٍ سيحدث بهم مثلما أصابهم ، ثم إنهم يعودون إلى التضرع . ويأخذون فيما كانوا عليه بدءاً من التخشع ، فإذا أشكاهم وعافاهم رجعوا إلى رأس خطاياهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (34)

لذلك خاطب الله المشركين بصورة الأمر مع التهديد بقوله : { لِيَكْفُرُواْ بِمَآ آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } .

فليضِلّوا ما شاؤوا ، فإن لهم يوماً يرجعون فيه إلى ربهم . . . . تمتّعوا كما تشاؤون ، فسوف تعلمون عاقبتكم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (34)

قوله : { لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ } لام كي أو التعليل . وقيل : لام الأمر والمراد به الوعيد والتهديد لهؤلاء المشركين الذين إذا أصابهم البلاء من ربهم دعوه تائبين مخلصين حتى إذا خوَّلهم منه نعمة وفضلا بادروا بالإشراك ومعاودة الضلال والعصيان والكفران .

قوله : { فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } وهذا الوعيد والتهديد ؛ أي تمتعوا أيها الجاحدون الضالون بما أوتيتم من نعمة فسوف ترون ما يعقب هذا الرخاء الزائل من العذاب المهين .