لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (19)

خَلَقَ السماواتِ والأرض بالحُكْم الحق ، أي له ذلك بحقِّ ملكه ، وخلقهما بقوله الحق ؛ فجعل كلَّ جزءٍ منهما على وحدانيته دليلاً ، ولِمَنْ أراد الوصول إلى ربِّه سبيلاً .

ثم قال : إِنْ يَشَأْ يذهبكم بالإفناء ، ويأتِ بِخَلْقٍ جديدٍ في الإنشاء ، وليس ذلك عليه بعزيز . . . وأنَّى ذلك وهو على كل شيء قدير ؟ ! .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (19)

ألم تعلم أيها الرسول ، أن الله خلقَ السمواتِ والأرضَ لتقومَ على الحقّ بمقتضى حكمته ، ومن قَدَرَ على هذا العمل العظيم لهو قادرٌ على إهلاك الكافرين ، والإتيان بخلقٍ جديد غيرهم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ} (19)

قوله تعالى : { ألم تر أن الله خلق السموات والأرض } قرأ حمزة و الكسائي خالق السماوات والأرض ، في سورة النور { خلق كل دابة } مضافا . وقرأ الآخرون خلق على الماضي والأرض وكل بالنصب . { بالحق } أي : لم يخلقهما باطلا وإنما خلقهما لأمر عظيم . { إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد } ، سواكم أطوع لله منكم .