لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ} (2)

عرَّف الخَلْقَ أَنَّ اللَّهَ هو الذي له ما في السماوات وما في الأَرض .

فَمَنْ عَرَف فله المآب الحميد ، ومَنْ جَحَدَ فله العذاب الشديد ؛ وذلك العذاب هو جَهْلُه بأنه - سبحانه - مَنْ هو .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ} (2)

إن العزيزَ الحميد هو الله ، مالكُ ما في السموات وما في الأرض ، الغنيُّ عن الناس ، والمسيطر على الكون وما فيه ، والويل والعذاب للكافرين يوم القيامة لأنهم لم يستجيبوا لدعوة الرسول الكريم .

ثم وصف الله أولئك الكافرين بصفات ثلاث .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ} (2)

المعنى :

{ الله الذي له ما في السموات وما في الأرض } خلقاً وملكاً وتصريفاً وتدبيراً ، هذا هو الله صاحب الموصل إلى الإسعاد والإكمال البشري ، والكافرون معرضون بل ويصدون عنه فويل لهم من عذاب شديد .