لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (18)

الموجوداتُ لا تحصوها لِتقاصُرِ علومِكم عنها ، وما هو من نِعمَ الدفع نهاية له ، وهو غفور رحيم حيث يتجاوز عنكم إذا عجزتم عن شكره ، ويرضى بمعرفتكم ( . . . . ) لكم عن شكره .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ} (18)

ثم بعد أن نبّههم سبحانه إلى عظَمته وقدرته ، ذكَّر الناسَ بنعمه عليهم وإحسانه فقال :

{ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الله لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } .

إنْ تحاولوا عدَّ نِعم الله عليكم فلن تستطيعوا إحصاءَها لكثرتها . . . وأكثرُ النعمٍ لا يدري بها الإنسانُ لأنه يألفُها فلا يشعر بها إلى حينَ يفتقدها .

إن الله لغفورٌ ، يستُرُ عليكم تقصيركم في القيام بشكرها ، رحيم بكم يُفيض عليكم نعمه .