لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (51)

كلوا من الطيبات مما أَحلَ لكم وأباح ، وما هو محكوم بأنَّه طيب ، على شريطة مطابقة رُخصَهِ الشريعة - مما كان حلالاً في وقتهم ، مطلقاً مأذوناً لهم فيه . وكذلك أعمالهم الصالحة ما كان موافقة لأمر الله في زمانهم بفنون طاعاتهم في أفعالهم وعقائدهم وأحوالهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ} (51)

هذا نداء لجميع الرسُل في كل زمان ومكان ، أن يأكلوا من الحلال الطيب ، وأن يعملوا في هذه الدنيا ويعمُروها ، فالعملُ من مقتضيات البشرية . فالرسُل كلُّهم يتلقَّون من عند الله لا فرقَ بين أحدٍ منهم والآخر .

وهذا النداء ، وإن كان موجَّهاً الى الرسُل والأنبياء فإنه أيضاً لأممهم جميعاً . فهو نداء لجميع الناس في جميع الأقطار أن يأكلوا من الحلال الطيب ، وأن يعمروا هذه الأرض ، بالأعمال الصالحة . ثم قال في ختام الآية : { إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } لا يخفى عليَّ شيء منها . وأنا مجازيكم على ما تعملون .