لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ} (136)

أبرزوا العهد ثم نقضوه ، وقدموا العهد ثم رفضوه ، وكما قيل :

إذا ارعوى عاد إلى جهله *** كذي الضنى عاد إلى نكسه

والشيخُ لا يترك أخلاقَه *** حتى يُوارى في ثرى رمسه

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ} (136)

اليمّ : البحر .

فأنزلنا عليهم نقمتنا ، بأن أغرقناهم في البحر جزاء استمرارهم التكذيب بآياتنا ، وتمام غفلتهم عما تقتضيه هذه الآيات من الإيمان والإذعان .

والخلاصة : لقد كانوا يُظهرون الإيمان عند كل آية من آيات العذاب ثم يكذّبون ، حتى إذا انقضى الأجل المضروب لهم انتقمنا منهم بسب استمرارهم على الكذب . وكانوا غافلين عما يعقب ذلك من العذاب في الدنيا والآخرة .