لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ} (143)

ثم اللَّهُ رَاعَى حقَّ تَعَبُّدِه ، وحَفِظَ ذِمامَ ما سَلَفَ له أداء حقَّه فقال :-{ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون } فإن كَرَمَ العَهْدِ فينا من الإيمان ، وهو مِنَّا من جملة الإحسان ، " فالمؤمن قد أخذ من اللَّهِ خُلُقاً حسناً " - بذلك ورد الخبر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ} (143)

{ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ } أي : في وقته السابق بكثرة عبادته لربه ، وتسبيحه ، وتحميده ، وفي بطن الحوت حيث قال : { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ} (143)

{ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) }

فلولا ما تقدَّم له من كثرة العبادة والعمل الصالح قبل وقوعه في بطن الحوت ، وتسبيحه ، وهو في بطن الحوت بقوله : { لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين } ،