لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (31)

ثم أخبر أنَّ مُلْكَ السماواتِ والأرضِ لله ، وإذا أقام القيامةَ يخسرُ أصحابُ البطلان ، فإذا جاءهم يومُ الخصام كلٌّ بحسابه مطالَبٌ . . . فأمَّا الذين آمنوا فلقد فازوا وسادوا ، وأمَّا الذين كفروا فهلكوا وبادوا . . ويقال لهم : أأنتم الذين إذا قيل لكم حديثُ عُقباكم كذَّبتم مولاكم ؟ فاليومَ - كما نسيتمونا - ننساكم ، والنارُ مأواكم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (31)

30

المفردات :

أفلم تكن آياتي تتلى : يقال لهم ذلك .

التفسير :

31- { وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين } .

وأما الذين كفروا فينالون التوبيخ والتقريع واللوم ، حيث يقال لهم : ألم أرسل لكم الرسل تقرأ عليكم آياتي فأعرضتم عن سماعها ، واستكبرتم عن الإيمان وكنتم قوما فاسقين ، خارجين عن حد الاعتدال ، لم تستخدموا عقولكم ولا تفكيركم في هذه الهداية التي ساقها الله لكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ وَكُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ} (31)

شرح الكلمات

{ أفلم تكن آياتي تتلى عليكم } : أي يقال لهم ألم تأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم .

{ فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين } : أي عن آيات الله فلم تؤمنوا بها وكنتم بذلك قوما كافرين

المعنى :

وأما الذين كفروا وهم أهل الشرك والمعاصي فيقال لهم : { أفلم تكن آياتي تتلى عليكم } أي ألم تأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم ؟ بل كانت تتلى عليكم فاستكبرتم عنها فلم تتعرفوا إلى ما فيها والى ما تدعو إليه ، وكنتم باستكباركم عنها قوما مجرمين على أنفسكم إذ أفسدتموها بالشرك والمعاصي .

/ذ31