لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ} (7)

أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة ، وطالَبهم بالشكر عليها .

ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع ؛ والرُّخَصُ في العبادات .

ويقال : الماء الحار في الشتاء ، والماء البارد في الصيف .

ويقال : منه الصحَّةُ في الجسد ، والفراغ .

ويقال : الرضاءُ بالقضاء .

ويقال : القناعة في المعيشة .

ويقال : هو المصطفى صلى الله عليه وسلم .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ} (7)

المفردات :

عين اليقين : عين هي اليقين نفسه .

التفسير :

7- ثم لترونّها عين اليقين .

أي : ثم لترونها رؤية حقيقية بالمشاهدة العينية ، أي أن ذلك أمر مؤكد ، أن تشاهدوا جهنم مشاهدة حقيقية ، بحيث لا يلتبس عليكم أمرها .

جاء في التفسير الوسيط للدكتور محمد سيد طنطاوي ما يأتي :

وقد قالوا إن مراتب العلم ثلاثة :

علم اليقين : وهو ما كان ناتجا عن الأدلة والبراهين .

وعين اليقين : وهو ما كان عن مشاهدة وانكشاف .

وحقّ اليقين : وهو ما كان عن ملابسة ومخاطبة .

ومثال ذلك : أن تعلم بالأدلة أن الكعبة موجودة فذلك علم اليقين ، فإذا رأيتها بعينيك فذلك عين اليقين ، فإذا ما دخلت في جوفها فذلك حقّ اليقين . v .