لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا} (2)

هي أنفس المؤمنين تَنْشَط للخروج عند الموت .

ويقال : هي الملائكة تنشِطُ أرواحَ الكفار ، وتنزعها فيشتدُّ عليهم خروجُها .

ويقال : هي الوحوش تنشط من بلدٍ إلى بلدِ .

ويقال : هي الأوهاق .

ويقال : هي النجوم تنشط من المشارق إلى المغارب ومن المغارب إلى المشارق .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا} (2)

وقوله : { والناشطات نَشْطاً } : المقصود به طائفة أخرى من الملائكة . والناشطات من النَّشْط ، وهو السرعة فى العمل ، والخفة فى أخذ الشئ ، ومنه الأنشوطة ، للعقدة التى يسهل حلها ، ويقال : نَشَطتُ الدول من البئر - من باب ضرب - إذا نزعتها بسرعة وخفة .

أى : وحق الملائكة الذين ينشطون ويسرعون إسراعا شديدا لقبض أرواح المؤمنين بخفة وسهولة ويقولون لهم - على سبيل البشارة والتكريم - : { ياأيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا} (2)

قوله : { والناشطات نشطا } والمراد بها الملائكة ، فإنها تنزع أرواح المؤمنين بسهولة ولين ويسر . أو تخرجها من الأجساد كما ينشط العقال من يد البعير إذا حل عنه . ونشط الرجل الدلو من البئر إذا أخرجها . وأنشطت العقال : حللته . وأنشطت البعير من عقاله : أطلقته{[4744]} وقال ابن عباس : هي نفس المؤمن عند الموت تنشط للخروج لما يراه من حسن الجزاء وكريم المقام له في الجنة .


[4744]:المصباح المنير جـ 2 ص 275.