في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

ويرسم مشهدهم وهم يحاولون الخروج من النار . ثم عجزهم عن بلوغ الهدف ، وبقاءهم في العذاب الأليم المقيم . .

إنه مشهد مجسم ذو مناظر وحركات متواليات . . منظرهم ومعهم ما في الأرض ومثله معه . . ومنظرهم وهم يعرضونه ليفتدوا به . ومنظرهم وهم مخيبو الطلب غير مقبولي الرجاء . . ومنظرهم وهم يدخلون النار . . ومنظرهم وهم يحاولون الخروج منها . . ومنظرهم وهم يرغمون على البقاء . ويسدل الستار ، ويتركهم مقيمين هناك !

27

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

شرح الكلمات :

{ عذاب مقيم } : دائم لا يبرح ولا يزول .

المعنى :

إنهم يتمنون بكل قلوبهم أن يخرجوا من النار { وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم } دائم لا يبرح ولا يزل .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ} (37)

قوله : { يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخرجين منها } الله جل جلاله يكشف عن حال الكافرين وهو يتقاحمون في النار يريدون الخروج منها هربا من لظاها اللاهب وهولها المذهل الرعيب فما يستطيعون ذلك . وهم على حالهم هذه من تجرع الويل بكل صوره ، ثم لم يلبثوا أن يعاودوا الكرة بعد الكرة في طلب الخروج حتى يضطروا للسقوط خاسئين أذلة في النار حيث العذاب المقيم الواصب الذي لا يزول ولا يحول .