في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} (106)

83

ولهم بعد ذلك جزاؤهم :

( ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} (106)

شرح الكلمات :

{ ذلك } : أي أولئك جزاؤهم وأطلق لفظ ذلك بدل أولئك ، لأنهم بكفرهم وحبوط أعمالهم أصبحوا غثاء كغثاء السيل لا خير فيه ولا وزن له فحسن أن يثار إليه بذلك .

المعنى :

وأخيراً أعلن تعالى عن حكمه فيهم وعليهم فقال { ذلك } أي المذكور من غثاء الخلق { جزاؤهم جهنم . } وعلل للحكم فقال : { بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزواً } أي سبب كفرهم واستهزائهم بآيات ربهم وبرسله فكان الحكم عادلاً ، والجزاء موافقاً والحمد الله رب العالمين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} (106)

ولما كان هذا السياق في الدلالة على أن لهم جهنم أوضح من الشمس قال : { ذلك } {[47549]}أي الأمر العظيم الذي بيناه من وعيدهم{[47550]} { جزاؤهم } لكن لما كان حاكماً بضلالهم وغباوتهم ، بين الجزاء بقوله : { جهنم } وصرح بالسببية بقوله : { بما كفروا } {[47551]}أي وقعوا التغطية للدلائل{[47552]} { واتخذوا ءاياتي } التي هي مع إنارتها أجد الجد وأبعد شيء عن الهزل { ورسلي } المؤيدين بباهر أفعالي مع ما لهم من الشهامة والفضل { هزواً * } فلم يكتفوا بالكفر الذي هو طعن في الإلهية حتى ضموا إليه الهزء الذي هو أعظم احتقار .


[47549]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47550]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47551]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47552]:سقط ما بين الرقمين من ظ.