في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} (108)

99

وهو اعتراف تتجلى فيه المرارة والشقوة . . ولكن كأنما هم قد تجاوزوا حدهم وأساءوا أدبهم ، فلم يكن مأذونا لهم في غير الإجابة على قدر السؤال . بل لعله كان سؤالا للتبكيت لا يطلب عليه منهم جواب . فهم يزجرون زجرا عنيفا قاسيا :

قال : اخسأوا فيها ولا تكلمون . .

اخرسوا واسكتوا سكوت الأذلاء المهنين ، فإنكم لتستحقون ما أنتم فيه من العذاب الأليم والشقاء المهين :

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} (108)

شرح الكلمات :

{ إخسأوا } : أي أبعدوا في النار أذلاء مخزيين .

المعنى :

قوله تعالى : { قال اخسأوا فيها ولا تكلمون } هذا جواب سؤالهم المتقدم حيث قالوا : { ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون } .

الهداية :

من الهداية :

- بيان مدى حسرة أهل النار لما يجابون بكلمة : { اخسأوا فيها ولا تكلمون } .