في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ} (19)

وهذه حالهم مع ربهم ، فأما حالهم مع الناس ، وحالهم مع المال ، فهو مما يليق بالمحسنين :

( وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) . .

فهم يجعلون نصيب السائل الذي يسأل فيعطى ، ونصيب المحروم الذي يسكت ويستحيي فيحرم . يجعلون نصيب هذا وهذا حقا مفروضا في أموالهم . وهم متطوعون بفرض هذا الحق غير المحدود .

وهذه الإشارة تتناسق مع علاج السورة لموضوع الرزق والمال ، لتخليص القلب من أوهاق الشح وأثقال البخل وعوائق الانشغال بالرزق . وتمهد للمقطع التالي في السورة ، في الوقت الذي تكمل سمة المتقين وصورة المحسنين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ} (19)

{ وفي أموالهم حق للسائل . . . } أي يوجبون على أنفسهم في أموالهم حقا للسائل والمحروم ، تقربا إلى الله عز وجل بمقتضى كرم النفس وجودها ؛ يصلون به الأرحام والفقراء والمساكين . والحق هنا غير الزكاة المفروضة ؛ إذ السورة مكية ، والزكاة إنما فرضت بالمدينة . والسائل : هو من يسال الناس لفاقته . والمحروم : هو المتعفف عن السؤال مع الحاجة ؛ فيحرم الصدقة من أكثر الناس لظنهم فيه الغنى .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ} (19)

{ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 19 ) }

وفي أموالهم حق واجب ومستحب للمحتاجين الذين يسألون الناس ، والذين لا يسألونهم حياء .