في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

105

وإتباع هذا التذكير بالنهي عن أن يكون خصيما للخائنين ، يدافع عنهم ويجادل . وتوجيهه لاستغفار الله - سبحانه - عن هذه المجادلة .

( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله . ولا تكن للخائنين خصيما . واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيمًا ) . .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

و استغفر الله يا محمد ، مما يعرِض لك من شؤون البشر وأحوالهم ، خشية أن تميل إلى من تراه أقوى حجّةً من خصمه .

وبعد أن شدّد سبحانه في صورة انقطاع الناس عن هذه الجرائم ، بيّن أنه غفور لمن استغفره ، رحيم بعباده ، يقبل منهم التوبة والرجوع إليه دائماً .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا} (106)

قوله : ( واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما ) .

جاء في سبب الاستغفار جملة أقوال :

الأول : أن ذلك سبب الذنب في المجادلة والدفاع عن الخائنين . حتى أن النبي أوشك أن يقطع يد اليهودي بعد أن تحقق من إدانته بناء على توثّقه من دعوى بني أبيرق .

الثاني : لا يدل الاستغفار هنا على ذنب اقترفه النبي . ولكن المقصود هو دعاء النبي واستغفاره للمذنبين من أمته الذين يتخاصمون بالباطل .

الثالث : المقصود بالاستغفار هو ما كان على طريق التسبيح . والمسلم شأنه دائما أن يستغفر الله وذلك من قبيل التسبيح حتى لو لم يكن قد قارف ذنبا . ومن باب الخضوع والإقرار لله بالعبودية والامتثال يظل المسلم في تسبيح دائم لا ينقطع . وقيل غير ذلك .