في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا} (69)

يليه مشهد النزع والجذب لمن كانوا أشد عتوا وتجبرا :

( ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ) . . وفي اللفظ تشديد ، ليرسم بظله وجرسه صورة لهذا الانتزاع ؛ تتبعها صورة القذف في النار ، وهي الحركة التي يكملها الخيال !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا} (69)

شيعة : جماعة تعاونت على أمرٍ واحد .

عتيا : تكبراً ، ويقال عُتُوّا أيضا .

ثم لنأخذَنَّ من كل جماعة أشدَّهم كفراً بالله وتمردا عليه ، فيُدفع بهم قبلَ غيرِهم إلى أشد العذاب .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا} (69)

{ ثم لننزعن } لنخرجن { من كل شيعة } أمة وفرقة { أيهم أشد على الرحمن عتيا } الأعتى فالأعتى منهم وذلك أنه يبدأ في التعذيب بأشدهم عتيا ثم الذي يليه