في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

ثم ها هم أولاء يسمعون جواب الدعاء . يسمعون تهكما ساخرا مريرا : ( لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا ) . فهلاك واحد لا يجدي شيئا ولا يكفي شيئا !

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

قوله تعالى : " لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا " فإن هلاككم أكثر من أن تدعوا مرة واحدة . وقال : ثبورا لأنه مصدر يقع للقليل والكثير فلذلك لم يجمع ، وهو كقولك : ضربته ضربا كثيرا ، وقعد قعودا طويلا . ونزلت الآيات في ابن خطل وأصحابه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا} (14)

ثم يقال لهم في تقريع وتعنيف : { لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا } أي وقعتم فيما هو ليس ثبورا واحدا بل إنه ثبور كثير . أو لا تقتصروا على حزن واحد بل احزنوا حزنا كثيرا . وذلك لديمومة العذاب ؛ فهو مستديم ومتجدد{[3305]} .


[3305]:- البحر المحيط جـ 6 ص 444، 445 وتفسير النسفي جـ 3 ص 160.