في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

1

ثم وصف لهؤلاء العباد ، يصور حال المتقين مع ربهم ، الحال التي استحقوا عليها هذا الرضوان :

( الذين يقولون : ربنا إننا آمنا ، فاغفر لنا ذنوبنا ، وقنا عذاب النار . الصابرين والصادقين . والقانتين . والمنفقين . والمستغفرين بالأسحار ) . .

وفي دعائهم ما ينم عن تقواهم . فهو إعلان للإيمان ، وشفاعة به عند الله ، وطلب للغفران ، وتوق من النيران .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

" الذين " بدل من قوله " للذين اتقوا " وإن شئت كان رفعا أي هم الذين ، أو نصبا على المدح . " ربنا " أي يا ربنا . " إننا آمنا " أي صدقنا . " فاغفر لنا ذنوبنا " دعاء بالمغفرة . " وقنا عذاب النار " تقدم في{[2935]} البقرة . " الصابرين " يعني عن المعاصي والشهوات ، وقيل : على الطاعات .

" والصادقين " أي في الأفعال والأقوال " والقانتين " الطائعين . " والمنفقين " يعني في سبيل الله . وقد تقدم في{[2936]} البقرة هذه المعاني على الكمال . ففسر تعالى في هذه الآية أحوال المتقين الموعودين بالجنات .


[2935]:- راجع المسألة الثانية جـ2 ص 433.
[2936]:- راجع جـ1 ص 178، 179، 233، 371، وراجع المسألة الخامسة جـ3 ص 213.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ} (16)

{ الذين يقولون } نعت للذين اتقوا ، ورفع بالابتداء ، أو نصب بإضمار فعل { الصادقين } في الأقوال والأفعال .