في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ} (5)

( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين ) . .

ويذكر اسم الرحمن هنا للإشارة إلى عظيم رحمته بتنزيل هذا الذكر ، فيبدو إعراضهم عنه مستقبحا كريها ؛ وهم يعرضون عن الرحمة التي تتنزل عليهم ، ويرفضونها ، ويحرمون أنفسهم منها ، وهم أحوج ما يكونون إليها !

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ} (5)

أي ما نُجَدِّد لهم شَرْعاُ ، وما نرسل لهم رسولاً . . . إلا أعرضوا عن تأمل برهانه ، وقابلوه بالتكذيب . فلو أنهم أنعموا النظرَ في آياتِ الرسل لا تضح لهم صِدْقُهم ، ولكن المقسوم لهم من الخذلان في سابق الحكم يمنعهم من الإيمان والتصديق . فقد كَذَّبوا ، وعلى تكذيبهم أصَرُّوا ، فسوف تأتيهم عاقبةُ أعمالِهم بالعقوبة الشديدة ، فيذوقون وبالَ شِرْكهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهُ مُعۡرِضِينَ} (5)

قوله : { وما يأتيهم من ذكر الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين } ما يأتي هؤلاء العصاة المستكبرين من موعظة أو طائفة مجددة من آيات القرآن لتعظهم وتذكّرهم إلا أعرضوا عنها واستكبروا ولجوا في نفورهم وضلالهم .